News Ticker

Menu

Top Slider

Portfolio

Carousel

Browsing "Older Posts"

Browsing Category "غرائب وعجائب"

قصة صادمة.. بعد 8 أشهر إكتشفوا أن أمهم توفيت مع أنهم يعيشون في نفس المنزل!

Friday, 25 April 2014 / No Comments
كشفت السلطات الأمنية في الكويت حادثة وفاة غريبة لأم كويتية بقيت راقدة في 
سريرها جثة هامدة لمدة ثمانية أشهر دون أن تعرف ابنتاها بوفاتها رغم أنهما 
يعيشان في المنزل نفسه.
وأكد تقرير للطب الشرعي أنّ الوفاة طبيعية ومضى عليها نحو ثمانية أشهر، ولا 
تحمل شبهة جنائية، ووصلت تحريات رجال المباحث للنتيجة نفسها.
وبينت التحقيقات التي أجريت مع البنتان أنهما لا تعلمان عن أحوال والدتهما 
الصحية أي شيء منذ أشهر مضت رغم أنهما يقطنان معها في نفس المسكن 
بمنطقة الفروانية.


وقالت الفتاتان إنهما مشغولتان بالبحث عما يسد رمقهما وقوتهما اليومي بسبب 
حاجتهما الماسة للمال، الأمر الذي جعلهما مغيبتين تماماً عن الاطمئنان على وضع 
والدتهما الصحي.
وكانت الفتاتان تعتقدان أن والدتهما المريضة تنهض بعد خروجهما وتعود بعد ذلك 
إلى سريرها لتنام كعادتها يومياً.
وكشفت حادثة الوفاة قبل أيام، عندما طلبت ابنة ثالثة للمتوفية ترقد منذ شهور في 
مستشفى الطب النفسي، رؤية والدتها، وعند دخول غرفة والدتها ورفع الغطاء 
فوجئت بتحول والدتها لهيكل عظمي تكسوه الثياب فقط.

المتسولة المليونيرة في جدة شىء لا يصدق !!

/ No Comments

يبدو أن مهنة التسوّل أصبحت من المهن التي تدرّ على صاحبها أموالاً طائلة. فقد فوجئ سكان أحد الأحياء في مدينة جدةالسعودية، بأن متسولة حيهم الفقيرة، خلفت وراءها ثروة هائلة، بعد رحلة تسول طويلة استمرت 25 عاما. وبحسب صحيفة محلية، توفيت العجوز السعودية عن عمر ناهز الـ 100 عام في منزلها الواقع في حي البلد، وجرى نقل جثتها إلى المستشفى.

 في حين اكتشف أهل الحيّ أن العجوز تمتلك ما يقارب ثلاثة ملايين ريال سعودي ومجوهرات وجنيهات ذهبية بقيمة مليون ريال، إضافة إلى أربعة عقارات سكنية.

 وأكد أحمد الصعيدي، أحد سكان الحي المقربين من السيدة عيشة، المتسولة المليونيرة، أنها كانت وحيدة لا قريب لها ولا وريث، قائلا: “تربيت معها في ذات الحي منذ أن كنت صغيرا، ولم يكن لها أنيس أو أهل غير والدتها وأختها اللتين ظلتا تمارسان حرفة التسول مع عيشة، ويجمعن الأموال ويحفظنها حتى وصلت الثروة إلى ما هي عليه الآن.” وأضاف: “طلبت من السيدة عيشة التوقف عن التسول بعد أن كشفت لي عن حجم ثروتها، لكنها رفضت وتذرعت بأنها تحسب حسابا لغدر الزمن”، مشيراً إلى أنها “أوصته قبل رحيلها بتسليم الأموال والمجوهرات إلى الجهة المعنية في الدولة”، وبعد رحيل عيشة أخرج الصعيدي الذهب والأموال إلى الشارع وسكب محتويات الصندوق على الأرض أمام مرأى ومسمع الجميع لإبراء ذمته، على حدّ قوله.

بحيره تقتل كل من يقترب منها!!

Sunday, 13 April 2014 / No Comments
تصور انك تجد بحيرة شكلها فى غاية الجمال وعندما تقترب منها تفاجىء
ان ملابسك قد احترقت وعيونك انعمت وجلدك بدأ بالذوبان وحلقك تلف.
أي انك انحرقت واصبت بالعمى والخرس وذاب جلدك ومت

تعالوا معي لنتعرف على هذه البحيره القاتله.. ..






 


تقع هذه البحيرة في بيركلي ، في ولاية مونتانا يبلغ طولها 1 ميل بعرض نصف ميل وعمقها 270متر . كانت في السابق منجم نحاس. تبدو حقا جميلة في هذه الصورة .... 


يمكنك شراء التذاكر لمشاهدتها من على مكان خاص. لكنها رغم جمالها الى أنها سامة جداً لدرجة لا يستطيع اي كائن العيش فيها.
 


 






على أي حال تقتل هذه البحيرة كل شيء تقريبا يأتي بالقرب منها. حيث أنه يُمنع السياح من الغوص فيها . وهذا ما تنصحبه السلطات بشدة.

لكن ما سبب تكون هذه البحيرة القاتلة و السامة،
كما ذكرنا سابقاً فقد كانت هذه البحيرة منجما للنحاس اغلق عام 1982 و غُمرت مخلفات المنجم بالمياه الجوفية .

تتكون مياه البحيرة بشكل كبير من المنجنيز و مركبات النحاس و الحديد

التي تذيب ملابسك و تحرق عيونك و تذيب جلدك و تتلف الحلق و ...
حسناً, لقد اتضحت الصورة.



يمكن تشبيها كالمياه الحارقة، لا يوجد أسماك في البحيرة
ولا يوجد عشب حولها و حتى البعوض لايقترب منها ليضع بيضه.





 

الصورة في الأعلى اخذت من محطة الفضاء الدولية في 2006 في وقت كانت به البركة بعمق 270مترو لكنها لا تزال تزداد عمقاً،


تلقى هذه البحيرة المهجورة الغيرمسيطر عليها الكثير من الإهتمام من الحكومة بسبب المخاطرالتي من الممكن أن تؤثرعلى النظم الإيكولوجية و الناس. فيجب مراقبةالمياه بشكل دائم للتأكد من عدم تسربه للمياه الجوفية.





وهنالك خطط تجري لفلترة هذه المياه و ضخها لجعل مستويات السم تحت السيطرة

و لكن تشيرالبيانات الى أن تنفيذ هذه الخطط سيستغرق وقتاً طويلاً لكن المفاجأة
و قد صدق الله تعالى حينما قال:
( يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ) سورة الروم (19)

فقد اكتشف العلماء مؤخراً وجود مئات المايكروبات الفريدة من نوعها و البكتيريا و الطحالب والفطريات التي تحتويهم هذه الحفرة السامة و التي من الممكن أن تساعد في علاج أمراض السرطان 

علقت مؤخرتها ... فهرع 5 رجال لانقاذها

Thursday, 27 March 2014 / No Comments
أنقذ رجال الإطفاء في مقاطعة بريطانية، فتاة عمرها 15 عاماً بعد أن علقت مؤخرتها في أرجوحة مخصصة للأطفال الصغار بحديقة عامة.
 
وذكرت صحيفة "ديلي ستار"، إن 5 من رجال الإطفاء البريطانيين أمضوا ساعات طويلة لإخراج الفتاة من الأرجوحة، بعد أن قررت هي وزميلة لها ركوبها في حديقة للعب الأطفال.
 
وتابعت أن الفتاتين وجدتا نفسيمها عالقتين في المراجيح المخصصة للأطفال الصغار دون سن الخامسة، واتصلتا بخدمة الإطفاء لاخراجهما وتمكنت واحدة منهما من إخراج نفسها من الأرجوحة قبل وصولهم إلى حديقة باوندري بمدينة رامسغيت في مقاطعة كنت.
 
ولفتت الصحيفة إلى أن رجال الإطفاء الـ 5 استخدموا مقصات كهربائية لإخراج الفتاة العالقة من أرجوحة الأطفال.

إختراعات قتلت اليابانيين كلهم!

Wednesday, 26 March 2014 / No Comments






























صانع سفينة التايتنك قال : حتى الله لا يستطيع إغراق السفينة !

Saturday, 22 March 2014 / No Comments


هل صحيح ان صانع سفينة التايتنك قال : حتى الله لا يستطيع إغراق السفينة ! نعم هذا صحيح، فقد ظهر تصريحه هذا على صفحات الجرائد: 
هذه السفينة غير قابلة للغرق، وحتى الله نفسه لا يستطيع ان يغرقها وهو باللغة الإنجليزية “This ship in unsinkable,
 even God Himself can’t sink it!”
 ولكن حتى رحلتها الاولى لم تستطيع التايتنك اكمالها

هل تعلم ما هو حكم رؤية الإنسان لفرجه ؟

Thursday, 20 March 2014 / No Comments
هل تعلم ما هو حكم رؤية الإنسان لفرجه ؟

هل تعلم ما هو حكم رؤية الإنسان لفرجه ؟


 
   الجواب : فليس هناك دليل ثابت يمنع من ذلك ، إلا إذا خشي من أن تجر الرؤية
 
 إلى إثارة الشهوة فتفتح سبيل التفكير في الفاحشة ، أو ممارسة العادة السرية
 
 فهذا الفعل يمنع فعله لأنه ذريعة إلى المحرم .
 
     وأما العبث بالعضو ـ بالذكر أو البظر ـ والملاعبة به ، فهذا خلق
 
وضيع وهو من العادات القبيحة،ولا يجوز فعل ذلك ،
 
ولا يخلو حال العبث بالعضو من حالتين :
 
 
    الحالة الأولى : العبث بالعضو لاستجلاب المني : 
 
     صاحب هذه الحالة يفعل الاستمناء ليستدعي نزول المني،
 
 وكون المني لم ينزل في بعضالمرات لا ينافي نزوله في غيرها ولو رغماً عنه،
 
 ولا يغير من الحكم شيئاً لأنه مأموربحفظ فرجه، إلا عن زوجه وملك يمينه ،
 
فوجب الابتعاد عن اقتراف هذه الحالة المنهي عنها .
 
 
    الحالة الثانية : العبث بالعضو لا إرادي ومن دون استجلاب المنى :
 
     صاحب هذه الحالة كحال من يعبث بعضوه بين فترة وفترة ، لعادة نشأ عليها
 
 فتفعل لا إرادياً ، فهذا خلق غير مليح وعلى صاحبه أن يبحث عن العلاج الطبي 
 
والنفسي في ذلك . فينبغي للمسلم أن يبتعد عن هذه الحالة لأنها تفضي
 
 عادة إلى اقتراف المحرم .

لن تصدق من قام بأداء صوت كابتن ماجد في الدبلجة العربية

/ No Comments

من يصدق أن من دبلج كابتن ماجد و ماوكلي فتى الأدغال هي السورية أمل حويجة التي اعتبرت كأفضل مدبلجة في مركز زهرة و الذي تركته لأسباب مجهولة  و قد صورت فيديو  مؤخرا مصور عن حياتها ، و سبحان الله رغم تقدم السن إلا أنها عندما تتحدث و كأن مواكلي أو كابتن ماجد يتحدث معك.

هل سمعت عن قصة ota benga !

/ No Comments
هل سمعت عن قصة ota benga !
هذا الرجل عاش مع القرود وفى النهاية حصل له شىء لم يتخيله أحد .. تابعوا معنا :

تاريخ اليوم يجب أن يُـحيى؛ ليبقى شاهداً على ظلم العنصرية, و على همجية البشرية, حين تعتنق مبدأ "الإنسان حيوانٌ ناطق" ... يجب أن يخلد؛ لتبقى صرخته مدوية "الكرامة للجميع و اللعنة على مَـن صادرها"

Ota Benga




كان Ota Benga شاباً مرحاً يعيش مع زوجته و طفليه في قرية صغيرة محاطة بالغابات الإستوائية على ضفاف نهر كاساي في الكونغو التي كانت مستعمرة بلجيكية في ذلك الوقت (عام 1904).



على الرغم من صعوبة حياة الأدغال البدائية, إلا أن Ota Benga كان شاباً (21 عاماً) مفعماً بالحيوية و الإقبال على الحياة, ممارساً لدوره كزوج و أب, و كما يقول مَـن عاصروه, أنه كان خفيف الظل و طيب المعشر, و معنى إسمه "Ota Benga" بلغة الكونغو هو "الصديق", و لكلٍ من إسمه حظ!
فجأة, في يومٍ مظلم, هجمت القوات الإستعمارية البربرية على قريته, و إبتدأ القتل العشوائي في أهل القرية البسطاء العـزّل, فؤبيدوا عن بكرة أبيهم! لم يبقى فيها شيء يتنفس! ثم مثلوا بالجثث! فقط من باب المتعة!! لكن Ota Benga نجى, و ما أنجاه, هوخروجه قبل وقوع المجزرة بحثاً عن الطعام, و عندما عاد هو و مَـن معه, كانت الفاجعة, لكن ماذا عساهم أن يفعلوا وحدهم مسلحين برماح أو سهام لا تجرح و لا تخدش أمام جيش من الهمج المنظمين؟!
شاهد Ota Benga حبيبة قلبه و فلذتا كبده صرعى أمام عينيه و هو ليس بيده حولاً و لا قوة, و إقتيد و مَن معه أسرى نحو حياةٍ من العبودية البائسة.
كان حظ Ota Benga الأسوأ بين أقرانه, ذلك أنه في تلك الأيام كان قد وصل إلى أفريقيا المبشر و التاجر الأمريكي Samuel Phillips Verner قادماً بمهمة قبيحة مبالغ في انسلاخها عن كل ما هو آدمي, و هي أن يأتي بأقزام أفارقة يشبهون القرود, يتم عرضهم على الناس كإثبات على صحة نظرية داروين!!! و كان Samuel Phillips Verner مرسل لهذه المهمة بموجب عقد تجاري بينه و بين William John McGee و هو متخصص في علم الأعراق البشرية (علم  يفلسف التطور العرقي للبشر على أساس نظرية داروين).
رأى Samuel في Ota Benga ضالته المنشودة, فقد كان Ota Benga قصير القامة لا يصل طوله إلى المتر و نصف. إقترب منه Samuel و فتح فمه ليرى أسنانه, ثم سأل, بكم هذا؟ ... و بعد أخذ و جذب إشتراه مقابل حفنة من الملح ملفوفة في خرقة بالية.


أُجبر Ota Benga على مغادرة وطنه نحو المجهول رغماً عنه, و بضرب السياط (كالمعتاد), حتى وصل إلى مدينة سانت لويس الأمريكية.
كانت تحتفل مدينة سانت لويس في ذلك العام بإحتفالين مهمين, الأول هو مرور مئة عام على شراء الأمريكيين للمدينة من فرنسا, و الثاني هو إقامة فعاليات دورة الألعاب الأولومبية الثالثة في المدينة. كان ذلك العرض اللا إنساني جزء من هذه الفعاليات.
وضع Ota Benga في قفص في حديقة الحيوان بين الشمبانزي و نوع آخر من القرود يسمى بإنسان الغاب (Orangutan), في محاولة لنزع آدميته عنه, و ليوحوا لمشاهديه أنه ينتمي لفصيلة من القرود القريبه من الإنسان.

Ota Benga وضعوا معه قرد في القفص


كتب على قفصه:
القزم الأفريقي "أوتا بنجا"
العمر 23, الطول 4 أقدام و 11 إنش
الوزن 103 باوند
تم جلبه من جنوب وسط أفريقيا بواسطة
الدكتور صاموئيل فيرنر
يعرض مساءً خلال شهر سبتمبر


كانت أسنانه مدببة, و ذلك بسبب تقاليد قبيلته في نحت الأسنان
في البداية بحكم روح Ota Benga المرحة و فطرته كان يبتسم للكاميرا و يقوم ببعض الحركات التي تضحك الجمهور, لأن من طبيعة البشر أن يسعدوا بإسعاد الآخرين, لكن للأسف طمس القفص آدميته عن عيون الناس, فكانوا يؤذونه بوخزة بالعصي أو برمي المخلفات عليه. و بالطبع غضب Ota Benga بعد أن شعر بالإذلال و الإهانة, و بدأ يتمرد على وضعه بشكل فطري. صنع قوس و أسهم, و راح ينبل مَـن يأذيه من زوار الحديقة, فربطوه إلى الأرض (تماماً كما تعامل الحيوانات)  إزداد صراخه و عنفه حتى إضطرت حديقة الحيوان أن تتخلى عنه لملجأ يرعى الأفارقه. في الملجأ أحسنوا معاملة Ota Benga و تعلم الإنجليزية. ثم عمل في مصنع للتبغ, و كان يعمل بجد حتى برز بين العمال لكفائته.
وعده البعض بأن يعيدوه إلى وطنه, فاجتهد و أخلص في عمله حتى يروي حنينه إلى الوطن. لكن عندما اكتشف زيف هذه الوعود, أصيب بحاله من الإكتئاب الحاد, قام على إثرها بمفارقة الحياة منتحراً برصاصة في صدره, كان ذلك يوم 20 مارس 1916, أي قبل 95 سنة من اليوم.
هذه هي قصة Ota Benga الرجل الذي عاش اسطورة من البؤس, فقط لأن هناك مَـن آمن بنظرية التطور بعد أن رأى فيها ما يغذي سلوكه العنصري المنحرف.


مَـن كان يظن أن تميزه في لونه أو عرقه أو قبيلته, فكفى به فشلاً أن يتباهى بما ليس له يد فيه!